المدونـــة الرسميـــة
الاسم: أًبـُـوْ الـْـمـُـهـَـنـَــــد
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| جمعة | سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

المدونـــة الرسميـــة
http://almohunnd.wordpress.com/
كلمتان تعلمتهما من أحداث السنة الماضية: الكلمة الأولى: ممارسة (PRACTICE)، والكلمة الثانية: تغيير (CHANGE) وهاتان الكلمتان ليستا مجرد كلمتين، بل سنتان من سنن الله الكونية، فالممارسة لأي شيء - أياً كان ذلك الشيء - تعطيك الخبرة والمعرفة فيه، والتغيير سنة على جميع الأصعدةـ، على الصعيد الشخصي
كان لحصار الحوثيين لأرض الحديث – بـ [دماج] حرسها الله – دوراً كبيراً وهاماً في توحيد صفوف أهل السنة أجمع – ليس السلفيون فحسب، بل وغيرهم، فقد انطلقت كتائب أهل السنة من جميع الطوائف لنصرة طلاب العلم في أرض دماج – وقد تبين أنه لا صلاح لأهل السنة إلا بالتوحد ولم الشمل – مهما اختلفت وجهة النظر والعمل على الواقع – ومن هنا أدعو جميع الإخوة السلفيين بأن يفتحوا باب الحوا
في عصور الاستبداد والظلم، وعندما يقهر القانون الشعب، يأخذ الخارجون عن القانون مكانهم في التاريخ.
[حكمة تم نقلها من فيلم أمريكي يتحدث عن قصة "قلب الأسد" ريتشارد، وتعتبر هذه المقولة هي المفضلة لدي حالياً على
تردد على لسان الكثير من الناس وشباب الثورة بل والعلماء لفظة [دولة مدنية] في الآونة الأخيرة في اليمن، وخصصت جمعة من جمعات الاعتصام بهذا الاسم، وكثر التنادي بهذا المصطلح كثيراً في الإعلام والفيس بوك وغيرها، بل وأصبحت هذه اللفظة حجة يعتبرها البعض على الناس، الأمر الذي جعلني أتساءل، هل هؤلا
بسم الله الرحمن الرحيم
في الطريق إلى النور
(في ظلال الاغتراب في اليمن)
المقالة الثانية – النسخة الأخيرة
عبد السلام مقبل المجيدي
إلى الحبيب الصفيّ، صاحب القلب النقيّ، والبهاء السنيّ:
الزمان: منتصف ليلة الاثنين الحزين.. المتبدد بتذكر الأمل المتجدد..الذي يشعه الاثنين بمولد ضياء الأزمان-صلى الله عليه وآله وسلم وعظم وكرَّم-فتنقلب في النفوس الموازين..من حزنٍ وقنوط إلى ثقةٍ حقيقيةٍ بالله القوي المتين، وأملٍ بلطفه وكرمه (فما منكم من أحدٍ عنه حاجزين).
أما بعد:
يا مهجة العين وحبيب الروح، ووميض الأمل الذي يغدو مشرقاً، وبالحب يذهب ويروح:
رفع الله ذكرك في طاعته.. ألم يأتك نبأي الليلة الماضية.. وأنا أقرأ (المستجادات) طلباً لعيشة قرآنيةٍ راضية ..وهي نصوصٌ مختارةٌ ادخرتها لتكون محفوظاتي..ومرجعي في سلوتي وابتهالاتي.. فكان فيما راجعته-مما يسلي القلب الحزين، ويخفف مكتوم الأنين- قصيدة عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي التهامي اليماني رحمه الله، والتي يناجي فيها مولانا الكريم.. فاطر السموات والأرض الجليل العظيم.. الذي يدعونا دعاءً يتكرر فلا ينسى.. في مصبحٍ وممسى..ليغفر لنا من ذنوبنا ويؤخرنا إلى أجل مسمى..سبحانه يمنُّ على من يشاء من عباده ويختار.. فيا فوز المستمعين المخبتين الأبرار..اللهم اجعلنا ممن تمن عليهم يا رحيم يا غفار.. ومن قوله فيها:
أغيبُ وذو اللطائفِ لا يغيبُ ** و أرجوهُ رجاءً لا يخيبُ
(وأسألهُ السلامةَ منْ زمانٍ ** بليتُ بهِ نوائبهْ تشيبُ )
( وأنزلُ حاجتي في كلِّ حالٍ ** إلى منْ تطمئنُّ بهِ القلوبُ )
( ولا أرجو سواهُ إذا دهاني ** زمانُ الجورِ والجارُ المريبُ )
( فكمْ للهِ منْ تدبيرِ أمرٍ ** طوتهُ عنِ المشاهدةِ الغيوبُ )
( وكمْ في الغيبِ منْ تيسيرِ عسرٍ ** و منْ تفريجِ نائبةٍ تنوبُ )
( ومنْ كرمٍ ومنْ لطفٍ خفيٍّ ** و منْ فرجٍ تزولُ بهِ الكروبُ )
( و ماليَ غيرُ بابِ اللهِ بابٌ ** و لا مولى سواهُ ولا حبيبُ )
( كريمٌ منعمٌ برٌّ لطيفٌ ** جميلُ السترِ للداعي مجيبُ )
( حليمٌ لا يعاجلُ بالخطايا ** رحيمٌ غيثُ رحمتهِ يصوبُ )
فيا ملكَ الملوكِ أقلْ عثاري ** فإني عنكَ أنأتني الذنوبُ )
( و أمرضني الهوى لهوانِ حظي ** ولكنْ ليسَ غيركَ لي طبيبُ )
( و عاندني الزمانُ وقلَ صبري ** وضاقَ بعبدكَ البلدُ الرحيبُ )
( فآمنْ روعتي واكبتْ حسوداً ** يعاملني الصداقةَ وهوَ ذيبُ )
( وعدِّ النـائباتِ إلى عدوى ** فانَّ النائباتِ لها نيوبُ )
إلى آخر قوله وأشجانه وابتهالاته التي عجبتُ عن انصراف بعض إخواننا عن مثلها إلى مناداة البشر، والهيام فيمن يعجز –لو أراد الله- عن رفع الحجر، ودعاء من يضعف عن البقاء معافىً إلى مطلع السحر.. مالهم كيف يتركون مالك القوى والقدر..أليس هو صاحب الجنات والنهر، والفرج المكنون في الغيب المستطر؟ وما أمره إلا واحدة كلمح بالبصر..حكمة بالغة فما تغني النذر؟..
ولحبي لهذا النوع من الشعر، وافتتاني به قلتُ –أي نبض الفؤاد- أما آن أن تولي وجهك شطره؟ وتكسب بركته وذخره..وتنشر سناه في الأنحاء طالباً بره وأجره..فإن للابتهال الصادق جمالاً وبهاءً، وأثراً عميقاً في القلب ونوراً وضياء… وعلى ما ترى –أيا حبيباه- من ضعف الجمال الفني في أبيات البرعي إلا أن فيها إشراقاً وصفاء..وقد آتاك الله من جمال المعاني.. وأَلَقِ المباني.. ما تغار منه الحسان الغواني.. مع ظهور حسنهن واشتهاء الناس منهن بلوغ الأماني..فنافسْ –أيا حبيباه- البرعي بكلامك الصادق، وإبداعك في اللحن الرفيق الوامق.
أي حبيب.. وسلوةَ القلب الكئيب:
فلا تردَّ يديك في فيك..فقد جاءت البينات تحضك نحو الفوز الأكبر وحسبك ويكفيك.. والنفوس المشتاقة لسماع أعذب الكلام وأصدقه تفديك..ألا تبادر -يا نور العين- قبل أن يقول لك الحق جل جلاله: (إني متوفيك).
أيا حبيب الروح، وشفاء المريض والمجروح، ودواء القلب الأرق المقروح:
كأني بك وقد نشطت لما قلتُه وصار لجمال مرآك من حواليك وبيص([1])..فلا تجعلني ممن يردد: (سواءٌ علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص).. ولستَ بأقلَّ ممن عشق الصور، وانصرف ذهنه الكليل عما هو أسمى من التغزل بالشمس والقمر..فقد زار الحسن بن وهبٍ وأبو تمام أبا نهشل بن حميدٍ فلما ازدان المجلس والمستقر..سفلت الهمة، وانصرفوا عما يحيى القلوب من أردى الحفر.. فقال أبو تمام وقد (برق البصر):
أعَضَّكَ اللهُ أَبَا نَهْشَلِ
ثم قال للحسن: أجز، فقال:
بِخَدِّ رِيمٍ شَادِنٍ أَكْحَلِ
ثم قال لأبي نهشل: أجز، فقال:
يُطمِعُ في الوصْلِ فإن رُمْتَهُ … صَارَ مَعَ العَيّوقِ في مَنْزِلِ
فقال صاحبك عبد السلام.. وهو يستمع لجمال هذا الكلام: لو كان هذا الجمال..منصرفاً إلى ذكر الملك الحي القيوم ذي العزة والجلال.. (فما لهم عن التذكرة معرضين)، ولذكر الكبير المتعال تاركين..ومن عجيب ما قرأت فذكرت هنا:
أن عبد الله بن طاهر دخل مدينة الرّى سحراً، فسمع قمريةً تنوح فقال: لله در الهلالي حيث يقول:
ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر … وغصنك مياد ففيم تنوح!
وكان معه عوف بن محلم الشاعر، فقال له: أجز هذا البيت، فقال:
وأرقني بالليل صوت حمامةٍ … فنحت وذو الشوق القديم ينوح
على أنها ناحت ولم تذر دمعةً … ونحت وأسراب الدموع سفوح
وناحت وفرخاها بحيث تراهما … ومن دون أفراخي مهامه فيح
أيا صفاء العين، ورواء القلب غداة البَين:
فهل أطمع – بعد هذا- أن تجيز بُرْعي اليمن.. بكلمات نورٍ صادقةٍ تخفف عنا عاديات المحن.. وتألهٍ مخبتٍ يذهب آلام موريات الفتن.. ودعاءِ شاعرٍ يميط مثيرات النقع المليئة بمنكرات الدَّخَن…تُصيِّرُ بها أرواحنا طائرةً في رواء الذكر وريان الفَنَن؟..أظنك تفعل إذا علمت أني أكتب لك في منتصف ليلٍ يزداد قتامة..قد شُحِنَ بالكآبة وابتعد عن الاطمئنان والس
بسم الله الرحمن الرحيم
مشروع حلول وبدائل للفترة الانتقالية
هذه أفكار ومقترحات تمثل خلاصة مشروع أو ورقة عمل قدمت لتكتل العلماء الأحرار، وقام عدد من الأخوة الفضلاء بمناقشتها، ومنهم فضيلة الدكتور الشيخ/ حاتم الأهدل.. وقد قُصِد منها تقديم بعض الحلول للفترة الحالية في اليمن..أرجو ممن قرأها أن يعدلها، ويصوب ما فيها من أخطاء، ويتبنى ما فيها من صواب، وأن يأخذه إلى مراكز التأثير في الساحات المختلفة عسى أن يكون ذلك إسهاماً بما فيه خير اليمن ورفعته، والورقة مناقشة لتتبنى حال إقرارها من غالبية المطلعين بعد التعديل من قبل تكتل العلماء الأحرار في الساحة..
بداية الورقة:
المرحلة تحتاج إلى شجاعة سياسية، وجرأة حكيمة بعد أن رمى الله الظالم بظلمه (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى).. هناك عدة بدائل هي عبارة عن مشاريع لمنظومات متكاملة تمثل حلولاً للانتقال باليمن في الفترة الحالية إلى بر النهضة والبناء والتنمية:
البديل الأول:
1) التوافق بين مشايخ القبائل وقادة الأحزاب والفعاليات السياسية وممثلين عن الثوار على قيادة عبد ربه للفترة الانتقالية باعتباره القائم بأعمال الرئيس بموجب الدستور.
2) يقوم بتشكيل حكومة انتقالية بالتوافق.
3) لا يحق لأعضاء الحكومة الترشح في الانتخابات القادمة.
4) مدة الفترة الانتقالية شهرين بموجب الدستور.
5) تصدر الحكومة قرار بعدم السماح برجوع علي عبد الله صالح.
6) تهيئ الحكومة البلاد لانتخابات رئاسية خلال الفترة الدستورية.
7) لا بد من التشاور في كيفية التعامل الحكيم مع القادة العسكريين المرتبطين بالرئيس.
8: لإعلان عن إلغاء ما يسمى بالمبادرة الخل
أعجبتني كلمة لأحد الأخوة الفضلاء حين سأل عن المشاركة في الحسم العسكري في الثورة اليمنية، فقال: [هذه ! - وأشار إلى رقبته - أريدها أن تكون في دولة إسلامية] كلمة ليست طويلة، لكنها تحمل معنى عظيماً في طياتها، وقد ذكرتني بتلك المقولة التي تقول: “إنما هي نفسه واحدة، فاعلم أين تضعها”
وهذه رسالة لكل من سيشارك في الحسم العسكري – إن اضطر الثوار نصرهم الله إ
(مشاركة على الفيس بوك)
هناك عدة أنواع من الحب:
1- الحب الفطري: حب الوالدين والأبناء والأطفال، وحب كل ما هو جميل، وهو حب مباح له حكم أي حكم مباح، إن زاد عن حده، صارت زيادة حراماً.
2- الحب العاطفي: وهو الحب بين الزوجين، ولا أؤمن بهذا الحب إلا بين الزوجين، وما سواه فهو حب غير سليم، يمرض القلب ويفسده.
(مشاركة على الفيس بوك)
الجانب السياسي: فاليمن ديمقراطية في هذا الجانب، والحكم فيها حكماً جمهورياً، بينما هو شمولي ملكي في دول الخليج، وهذا يعتبر سبباً كبيراً، وكذا وجود الأحزاب يؤثر كثيراً على نظام الحكم أياً كان نوع هذا الحكم.
الجانب الاقتصادي: اليمن متدهوره اقتصادياً – أنا لا أقول أن اليمن ضعيفة اقتصادياً في الأساس – لكنها متدهورة بسبب الساسة الذين استغلوا مقدرات اليمن في مصالحهم الشخصية، وترك البلاد تهيم على مصالح بعض التجار.
الجانب الاجتماعي: يميل الشعب اليمني إلى القبيلة والجانب البداوي المتخلف من الناحية التعاملية بين أفراد المجتمع، وهذا يسبب أزمات اجتماعية كثيرة، وعلها مختلفة جداً مع الحال في دول الخليج، إذ أن الوضع في دول الخليج أكثر تحرراً.. وهنا أستطيع أن أقول أن الأمر مختلف دون الحكم على صحة أحد الحالتين لكنها مختلفة، فحال اليمن الاجتماعي له سلبيات
(مشاركة في سؤال على الفيس بوك)
تساءل الناس كثيراً عن سبب تأخر النصر في اليمن، وطول بقاء المعتصمين وعدم سرعة التغيير التي كان الناس يتوقعونها كما حصل في تونس ومصر، وهذا التأخر - والله أعلم - يعود إلا عدة أسباب كما نلاحظ، وهي كالتالي:
الأول: أن النظام الحاكم في اليمن استفاد من التجربة التونسية والمصرية ثم الليبية، فعمل احتياطياته بجمع الأنصار واختيار الأماكن المتوقع الاعتصام فيها.
الثاني: انشقاق الشعب اليمني الواضح بين مناهضة النظام ومناصرته، بغض النظر عمن يناهض، وهذا سببه الجهل الحاصل من كثير من أفراد هذا الشعب.
فالمناهظين على عدة أضراب:
1- الضرب الأول: المرتزقة وبائعي الذمم ممن تعطيهم الدولة الأموال ليتظاهروا، وهؤلاء أصلاً ليسوا مع النظام ولكنهم مع من يدفع، ومن هذا الصنف بعض الذين ينتسبون إلى العلم والعلماء، وقد نقل لنا أحد المشائخ أن أحد هؤلاء اتصل وأخبره بنفسه.
2- الضرب الثاني: المناهضين أصلاً للمعارضة المتمثلة في أحزاب اللقاء المشترك، والمكنين العداء لهم، مع عدم اعتبار مع عليه النظام من فساد ديني وأخلاقي وإداري.
3- الضرب الثالث: كبار السن الذين عاشوا في ظل الخوف والجوع والقتل، وعاشوا ضمن التخلف التكنولوجي، فيعتبرون ما فعله نظام صالح في العقد السابق تطوراً مبهراً، فهم راضون عن ذلك، بالإضافة إلى تخوفهم من القادم، وهذ سر مناصرة بعض كبار السن لحزب المؤتمر.
4- الضرب الرابع: منتكسوا الفطرة: الذين يرون ال
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أفكار ومقترحات تمثل خلاصة مشروع أو ورقة عمل قدمت لتكتل العلماء الأحرار، وقام عدد من الأخوة الفضلاء بمناقشتها، ومنهم فضيلة الدكتور الشيخ/ حاتم الأهدل.. وقد قُصِد منها تقديم بعض الحلول للفترة الحالية في اليمن..أرجو ممن قرأها أن يعدلها، ويصوب ما فيها من أخطاء، ويتبنى ما فيها من صواب، وأن يأخذه إلى مراكز التأثير في الساحات المختلفة عسى أن يكون ذلك إسهاماً بما فيه خير اليمن ورفعته، والورقة مناقشة لتتبنى حال إقرارها من غالبية المطلعين بعد التعديل من قبل تكتل العلماء الأحرار في الساحة..
بداية الورقة:
المرحلة تحتاج إلى شجاعة سياسية، وجرأة حكيمة بعد أن رمى الله الظالم بظلمه (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى).. هناك عدة بدائل هي عبارة عن مشاريع لمنظومات متكاملة تمثل حلولاً للانتقال باليمن في الفترة الحالية إلى بر النهضة والبناء والتنمية:
البديل الأول:
1) التوافق بين مشايخ القبائل وقادة الأحزاب والفعاليات السياسية وممثلين عن الثوار على قيادة عبد ربه للفترة الانتقالية باعتباره القائم بأعمال الرئيس بموجب الدستور.
2) يقوم بتشكيل حكومة انتقالية بالتوافق.
3) لا يحق لأعضاء الحكومة الترشح في الانتخابات القادمة.
4) مدة الفترة الانتقالية شهرين بموجب الدستور.
5) تصدر الحكومة قرار بعدم السماح برجوع علي عبد الله صالح.
6) تهيئ الحكومة البلاد لانتخابات رئاسية خلال الفترة الدستورية.
7) لا بد من التشاور في كيفية التعامل الحكيم مع القادة العسكريين المرتبطين بالرئيس.
8: لإعلان عن إلغاء ما يسمى بالمبادرة الخليجية وتجاوزها، وطمأنة الأشقاء الخليجيين بالت
مؤخراً قمت مع بعض أصدقائي بعمل منهج قراءة على الجوال يتضمن كتب مفهرسة في مجالات محددة، وقد قمنا بنشر المنهج لبعض الشباب ثم البدء به، لكنه اتضح فيما بعد أن هناك تعارض مع بعض الشباب من ناحية الموضوعات وبعض الإشكالات الأخرى.
لذا أنا الآن أقوم على استفتاء على أكثر من 100 شاب حول المجالات التي يحبون ويرغبون بالقراءة فيها – بغض النظر إن كانوا يقرأون فيها أم لا – وهنا أطلب من الأخوة الزوار المشاركة بما عندهم من أفكار، ووضع المجالات التي يرغبون في قراءتها والاطلاع بها حتى نضعها في الحسبان إن شاء الله.
بالنسبة لي أنا، فقد اخترت عدة مجالات، أحب الاطلاع علي
[أول تدوينة]
الإنسان عبارة عن كائن تستهويه بعض الأمور، من الناس من يحبون القراءة كطريقة من طريق ترويح النفس، والبعض بالجلوس وقضاء الأوقات مع الأصدقاء والأحبة، والبعض في تمضية الوقت على الكمبيوتر والإنترنت، والبعض الآخر في الكتابة.
إن الكتابة نوع من أنواع الترويح النفسي الذي يتضمن عدة أمور تعمل دوراً مهما في حياة الشخص:
1- الاتساع والانتشار: تنقل أفكارك وما يدور في رأسك للناس، لا أن تكبتها في نفسك، قد تكون لديك فكرة تحبها – أو أخرى لا تستهويها – لكن آخراً تعجبه
إخواني الكرام: إهدار أموال الأمة ليس حديث عهد بالأمة الإسلامية، بل هو قديم قدم الفساد، فقد كان فقهاء الشافعية عند تدريسهم للكتب الفقية يتحدثون عن بعض الأموال التي ترجع إلى بيت مال المسلمين فيقولون – مثلاً – إذا لم يكن للميث ورثة فإن ماله يرجع إلى بيت المسلمين “إذا انضبط”..
فهناك أحكام شرعية تأمر بإرجاع بعض الأموال المخصصة إلى بيت مال المسلمين، ونظراً لتلاعب بعض الساسة بأموال الملسمين، فقد درجت هذه اللفظة “إذا انضبط” ولما مرت قرون على هذه الحالة، ولم ينضبط بيت المال، فكان يقول بعض العلماء، (يرجع المال إلى بيت مال المسلمين إذا انضبط “وقد يأسنا من انضباطه”)
فإن كان هذا الحديث قبل قرون من عصرنا الحالي، فكيف هو الآن، والله المستعان؟
إن الإنكار المغربي الجماعي هو أمر حثت عليه الشريعة
إلى كل من غره حكم طواغيت العرب من الحكام وأذنابهم، ومن يدندن طوال الوقت بأنهم حكام شرعيون، وأنهم ولاة أمر،
أقول: ماذا أبقيتم للمنافقين يا أدعياء ولي الأمر؟!! افسحوا المجال قليلاً للمنافقين، لا تستأثروا بالكعكة وحدكم، فلا يزال هناك غيركم ممن يحب ويعبد هؤلاء الطواغيت، فليكن لهم حظ من الدفاع عن أولياء خمورهم وأربابهم التي عبدوها من دون الله عزوجل، فليست الكرة في ملعبكم وحدكم !!
وهنا أيضاً أمر آخر: وهو أن المنافقين هم أكثر حباً للطواغيت منكم، فل









